تعرف علي السيرة الذاتية للفنان “أحمد سعيد”

0

شاب ترعرع وسط جيل ربط بين عراقة وتحضر الماضي وحداثة وتسارع وتيرة الحاضر هو النجم الشاب احمد سعيد محمد مواليد الثمانيات بالقاهرة حي المعادي شخص هادئ منذ الطفولة نشأ في حي المعادي الهادي الجميل بما فيه من تنوع اجتماعي وثقافي والمفضل للفن والفنانين المثقفين و ظل به ينتمي الي هواه و طرقه كانت الفنون منذ صغره كانت رغبة ومتعه ملحه دوما علي فكره وقلبه يقول احمد لم أتمكن من شغفي بذلك الا عندما اقتربت من دخول الجامعه وعندما قررت أن اتجه نحو شغفي واستكمله بالدراسه لم يقابل من العائله بالقبول دخلت كلية الهندسة بجامعه خاصه لمده ثلاث سنوات ولكن كنت دائما اري أنني لا انتمي الي هذا المجال او المكان فقررت بعد انهيت أولي عماره بنجاح ان احاول ان اذهب الي دراسه الفن ولكن قبل بالرفض مره ثانيه فذهبت الي دراسه التجاره وفي خلال هذه الفتره بدأ من حولي يثبتون في ذهني ان صوتي واحساسي جميل وانهم يرونني فنان بالفطره و أخذت الحديث علي محمل الجد وبدأت تدربت فوكاليز مع شخص جعلني احب هذا المجال ولتجمعني الصدف بالأستاذ الدكتور محمد عبد الستار في دار الأوبرا المصرية والذي كان ومازال بالنسبه لي أخ وصديق واب وعندما علم ابي اكتشفت انه يحب فريد الأطرش جدا ولكن صوت ابي لم يكن طربيا ولكن والدتي كانت امرأه جميله تحمل في شخصيتها وذاتها الحقبه الناصريه بتحضرها  وبثقافتها كانت تحمل في شخصيتها اكثر حقبه الانفتاح فكان المزج ما بين الجينات المختلفه والانتماءات الفكريه المختلفه

https://www.facebook.com/retromediaentertainment/

وتابع ابي مهندس كهرباء و رجل اعمال ووالدتي كانت مدرسه تاريخ فهذا المزج خلق مني شخصيه مختلفه ومليئه بالتفاصيل الداخليه مما جعلني شخصيه تفكر وتشعر بعمق اكثر وقد بدأت في تسجيل أولي أغاني عام ٢٠٠٩ والتي تم تصويرها موخرا وهي أغنيه مفتاح قلبي وكنت مازلت اتدرب مع الدكتور محمد عبد الستار وقد حالفني مره اخري في اول عمل لي علي يد نخبه من الشباب والمحترفين في المهنه الملحن شادي محسن و مهندس الصوت خالد رؤوف  أنتجت اغنيتان رغم الظروف الاجتماعية الصعبه التي مررت بها في هذه الفتره و رغم ذلك كان هناك صوت داخلي دائما يقول لي لقد خلقت من اجل ان تصبح نجما ثم قامت ثورة يناير ٢٠١١ وتكالبت الأحداث السياسية والاجتماعية الخاصة والعامه و عملت أشياء كثيره ولكن حلمي وشغفي لم يذهبا كنت اعلم انه جمود حتي تحين الفرصه مره اخري لاحقق شغفي واكمل مشروعي فتعاملت مع واقع الحياة بمرونه الي ان تركت اخر وظيفه لي كمدير تنفيذي لشركه هندسيه و قررت التفرغ الي حلمي و لكن هذه المره سلكته من بوابه اخري للفنون وهي دراسه التمثيل لانني اعشق السينما منذ صغري والسينما العالميه وهذا الفضل يرجع لوالدتي وايضا كنت من محبي سينما يوسف شاهين فقدر لي ان اتعلم واتدرب علي التمثيل علي يد الأستاذ والأب الصديق الدكتور /علي بدرخان وكان شرف لي ذلك ومدرب التمثيل/ هاني طاهر لتكن انطلاقه جديده لي في عالم الفنون و اكتشف أبعاد جديده داخلي لم أكن أعلم عنها شي ثم تأتي مرحله سوداء في تاريخ العالم بأسره فيروس كوفيد ١٩ ولكن هذه المره لم استسلم وظللت مستمر الي ان أخذني التمثيل الي الغناء مره اخري و الصدفه تجمعني بالصديق المخرج/ احمد علام ليولد اول فيديو لاول أغنيه قد أنتجتها وفي ظل ذلك كنت اتجهت لادرس التمثيل من منظور وأسلوب مدرسه غربيه مع مدرب التمثيل العالمي و الصديق الرائع لورنس ريدك وكل هذا يوكد لي أنني خلقت لهذا وهذه هي رسالتي في الحياه خلقت نجما ولكنني لم اصل لاتخذ مدارك طبيعي ان تمر بك عواصف كونيه الي ان تصل الي مدارك ارجو من الله التوفيق والمحبه ولدي دائما مقوله واعتقاد أنه مهما حدث سأظل اومن بان الجاي احلي وافضل بفضل الله تعالي ونعمة حب الجماهير.

https://www.facebook.com/ahmedsaeedofficially/

Leave A Reply

Your email address will not be published.