كبسولات غانمية فى عالم التنمية البشرية

كتب/ عبدالعزيز يوسف غانم

0

” الإحترام “
أولا : إحترام الذات
دعونا أعزائى القراء نضرب مثلا مبسطا :

أنا أقول ٥ + ٥ = ١٠
وأنت تقول ٦ + ٤ = ١٠
وهو يقول ٣ + ٧ = ١٠
وهي تقول ١ + ٩ = ١٠
وأنتم تقولون ٢ + ٨ =١٠

الكل صح ولكن بطرق مختلفة؛ فإذا خالفتك لا يعني أنني على خطأ أو أنك على خطأ أو أننى لا أحترمك أو العكس . فهو مجرد اختلاف وجهة نظر فقط ، والاختلاف فى الرأى لا يفسد لل …………. إحتراااااام قضية . . كثير منكم أعزائى القراء سبق ماهو مكتوب وقال الود ……..إجابة صحيحه ايضا لان الود هو جزء لا يتجزأ من الإحترام.
فالإحترام هو سر الحياة الهانئة أعزائي القراء .

ونحن أحوج ما نكون إلى رجل في تفكير محمد صلى الله عليه وسلم.. هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال .
وإن منّ أعظم السعادة للرجل المفكر هو أن يفهم ما يستطيع أن يفهمه ويتقبل باحترام ما لم يستطع أن يفهمه.
فقواعد الإحترام ثلاثة : احترام الذات، احترام الآخرين، إحترام جميع أفعالك.
ثانيا
إحترام الأشياء :
فقد تعددت الآراء الفلسفية حول ضرورة احترام الأشياء غير العاقلة من حولنا، فبعض الفلاسفة توجهوا إلى أنّ الاحترام والتقدير حكراً على الكائنات العاقلة فقط وهي الإنسان باعتباره العنصر الوحيد والنموذجي الذي يستحق الاعتراف الأخلاقي به وبالتالي احترامه وتقديره، وتوجّه بعض الفلاسفة الآخرين إلى ضرورة احترام وتقدير كل ما هو موجود في الطبيعة مثل الكائنات الحية غير العاقلة، والجمادات وغيرها من الأمور، حتى أنّ بعض الفلاسفة توجه إلى القول بضرورة احترام جميع الأشياء حتى الأشياء التي لا تفيد الإنسان.

فطوبى لمن سمع واقتدى واهتدى وأطاع ……..
أسعد الله أوقاتكم وأيامكم ودمتم بخير.

Leave A Reply

Your email address will not be published.