إلي متي سيظل الأسفلت يحتضن هؤلاء؟

إلي متي سيظل الأسفلت يحتضن هؤلاء

0

تحقيق /محمد رمضان

يبدأ النهار البيروتي من حيث ينهض الأطفال إلى الشوارع ،يبدأ النهار في القيظ وفي البرد، من توّزعهم في الزوايا، بثيابهم الرّثة وهيئاتهم الخاوية وأجفانهم المُطبقة نُعاساً وقهراً.

أطفال الشوارع تحت سن’ 18″ عامًا الذين يعيشون بلا مأوى، ويقضون ساعات طويلة من يومهم كله في المساحات العامة ،وينتشرون في مناطق الجنوب من الكرة الأرضية، وما يعرف بالبلاد النامية تشكل حقوق الطفل ،الشغل الشاغل للعالم أجمع، ليس لكونه إنسان بالدرجة” الأولى “كغيره من الفئات العمرية له حقوق بل لكونه يقع في فئه عمريه، يحتاج للعنايه والرعايه ،وتوفير كافه حقوقه له ،و حمايته من كل أشكال العنف والإستغلال.

من ناحيه أخري ،يسبب للطفل الأمراض المتعدده مثل التسمم الغذائي يحدث للأطفال نتيجة عن تناولهم أطعمه فاسدة انتهت صلاحيتها للإستخدام الآدمي، ولكن أطفال الشوارع يجمعونها من القمامة ويأكلونه.

حيث ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من لأحداث والقضايا
تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث من القبض على” ثلاثة “متهمين، أرادوا تشكيلا عصابيا تخصص نشاطه في إستغلال الأطفال في أعمال التسول بمنطقة السيدة زينب خلال مداهمة قوات الأمن لوكرهم بالقرب من كوبري أبو الريش، وحرر المحضر اللازم بالواقعة، أحاله اللواء “محمد منصور”، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة، إلى النيابة العامة والتي تولت التحقيقات مع المتهمين.

وأوضح طفل آخر أنه ترك منزل والديه، بسبب معاملتهما السيئةوإعتدائهما عليه بالضرب، بينما أكد أيضا أن المتهم كان يعتدى عليه جنسيا ليلا ويجبره على التسول فى النهار.

حيث رصدت( الإتحاد نيوز) ،العديد من آراء المواطنين لتلقي حل في تلك المشكلة موضحاً، “محمد.ف” أنه تعددت الأسباب لتلك الظاهره ، ومن أهمها أن وجود العديد من الآباء في الشوارع يتزوجون ويتركون أبنائهم بدون إهتمام ،مشيرا المواطن “فتحي .م “أن الدولة لابد أن تتحرق بشكل أسرع من ذالك ،حفاظاً على سلامة أولادناوأهلينا في الشوارع.

كما نري اليوم العديد من الشباب يتزوجون الفتيات ،ويتركون أولادهم في الشوراع إما لعدم قدرتهم علي مراعتهم فيتركونهم والكثير والكثير.

ومن الجدير بالذكر، يجب علي الدوله وكذلك الجهات المختصه والجمعيات الخيريه التعاون مع تلك الأطفال، التي يمكن أن يكونوا سبب في إرتقاء البلد عند تعليمهم، وعلينا جميعاً أن نساعد ماهوكل فقير محتاج ،لكي نعيش في بيئة ممولة بالنمو والأزدهار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.