عيد تحرير سيناء ال 39

0

فى إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة للذكرى الـ39 لتحرير سيناء الحبيبة.

سيناء هي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين و تضحياتهم الكبرى لحماية هذه الأرض.
هي البوابة الشرقية و حصن الدفاع الأول عن امن مصر وترابها الوطني.
واليوم وبمرور 28 عاما على ذكرى تحرير سيناء تفتح مصر صفحة جديدة في السجل الخالد لسيناء ..
فسيناء بمقوماتها الطبيعية و مواردها الزراعية و الصناعية و التعدينية و السياحية .. هي ركن من أركان إستراتيجية مصر

وقد شهد يوم الخامس والعشرون من إبريل هو تاريخ المشهد الأخير في سلسلة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية.

تحتفل مصر فى 25أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فقد تم تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فى عام 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا عام 1988 .

فقد شهدت سيناء العديد من الصراع العربي الاسرائيلي بدايه من العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وحرب يونيو عام 1967، وحرب أكتوبر عام 1973، وبعد أيام قليلة من حرب عام 1967 بدأت حكاية تحرير سيناء.

أدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري وقد تم تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي من سيناء على النحو التالي:
– في 26 مايو 1979: رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش / رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام. ـ
_ في 26 يوليو 1979: المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء (مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع ) من أبوزنيبة حتى أبو خربة.
– في 19 نوفمبر 1979: تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام.

وتظهر أهمية سيناء بأنّها تشكل البوابة الشرقية في قارة آسيا، وهي منطقة سياحية كونها تحتوي على آثار دير سانت كاترين، ومنتجع شرم الشيخ السياحي.
كما تكثر فيها المياه الجوفية التي تساعد على استصلاح الأراضي الصحراوية لزراعتها.

وقد كانت مسرحا للمعارك الحربية لتروي قصة بطولات أبنائها في تحريرها لتبقى تحت حكم السيادة المصرية.
ففي كلّ عام يحتفل أبناء مصر بعيد التحرير أي تحرير سيناء في الخامس والعشرين من شهر (أبريل).

Leave A Reply

Your email address will not be published.