أبريل سنة 1986 حدثت أكبر كارثة تكنولوجية فى العالم بإنفجار مفاعل تشير نوبل الروسى.

كتب/ايمن بحر

0

أبريل سنة 1986 حدثت أكبر كارثة تكنولوجية فى العالم بإنفجار مفاعل تشير نوبل الروسى.

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الأشخاص الذين كافحوا الكارثة أنقذوا العالم. ولا زالت تؤثر حتى الآن جراء الأمراض العضال. كذلك نتذكر اليابان وما حدث من تعرضها لقنبلتى ناجازاكى وهيروشيا وأصبحت حتى الآن بها مناطق محظورة مثل منطقة فوكوشيما. ذلك حدى بالعالم للحد من الملفات النووية.
روايات متضاربة بشأن نتائج محادثات الملف االنووى الإيرانى. فى الوقت الذى عبرت الدول الأوروبية المشاركة فى مباحثات الملف النووى الإيرانى عن إحباطها من عدم التوصل لتفاهم على معظم النقاط الحاسمة، أبدت روسيا تفاؤلاً حذراً فيما توقعت إيران رفع بعض العقوبات الأمريكية قريباً.
قدمت روسيا والقوى الأوروبية روايات متضاربة يوم السبت (الأول من مايو/أيار 2021) بشأن نتائج أحدث جولة فى المحادثات الهادفة الى إعادة إيران والولايات المتحدة الى الإلتزام الكامل بالإتفاق النووى المبرم فى عام 2015 وذلك بعد إرجاء المحادثات لمدة ستة أيام.
وبدأت المحادثات الشهر الماضى فى فيينا حيث يلتقى باقى أطراف الإتفاق النووى وهى إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا فى فندق بينما يقيم الوفد الأمريكى فى فندق آخر. ورفضت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وأبدت الدول الأوروبية الثلاث أسفها لبطء وتيرة المحادثات هذا الأسبوع. وشددت هذه الدول على أن هناك عملاً كثيراً يجب علينا القيام به ولدينا القليل من الوقت. فى هذا السياق، كنا نأمل تحقيق مزيد من التقدّم هذا الأسبوع موضحة أن “النقاط الشائكة الأبرز لم يتم حلها بعد.
وقال دبلوماسيون كبار من فرنسا وبريطانيا والمانيا فى بيان أمامنا الكثير من العمل ولم يتبق سوى القليل من الوقت…كنا نأمل فى المزيد من التقدم هذا الأسبوع.
وقال مسئولون إنهم يأملون فى التوصل الى إتفاق قبل 21 مايو/أيار وهو موعد إنتهاء أجل الإتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إستمرار مراقبة بعض الأنشطة النووية الإيرانية. وقال الدبلوماسيون لم نصل بعد الى تفاهم على معظم النقاط الحاسمة.
وقال دبلوماسى يمثل الجانب الأوروبى لوكالة فرانس برس إن النجاح ليس مضموناً بأى شكل لكنه ليس مستحيلاً متعهّدا مضاعفة الجهود من أجل تحقيقه.
وعلى تويتر كشف ميخائيل أوليانوف السفير الروسى فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ممثلى الدول التى لا تزال منضوية فى الإتفاق أى إيران ومجموعة 4+1 (روسيا، الصين فرنسا، بريطانيا والمانيا) الذين إجتمعوا على مدى ساعة ونيّف لمسوا إحراز تقدّم ملموس مبدياً تفاؤلاً حذراً.
وتابع ليست هناك أى مهل لكن المشاركين يريدون نهاية مثمرة للمحادثات فى غضون نحو ثلاثة أسابيع متسائلاً هل هذا الأمر واقعى؟
سنرى.
وقال أوليانوف للصحفيين عقب إجتماع الأطراف المتبقية بالإتفاق النووى فى ختام الجولة الثالثة من المحادثات لا نتوقع إنفراجة فى الأيام المقبلة مضيفاً أن المحادثات ستستأنف الجمعة.
وأضاف أوليانوف الذي يعد أحد أكثر الأصوات تفاؤلاً فى المحادثات نحتاج ببساطة الى مواصلة العمل الدبلوماسى اليومى وكل المؤشرات تقودنا الى توقع نتيجة نهائية ستكون ناجحة وسريعة خلال بضعة أسابيع.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت عن كبير المفاوضين الإيرانيين فى المحادثات النووية قوله اليوم إن طهران تتوقع رفع العقوبات الأمريكية على قطاعى النفط والبنوك وغيرهما من القطاعات وعن معظم الأفراد والمؤسسات وذلك بناء على الإتفاقيات التى جرى التوصل اليها فى محادثات فيينا حتى الآن.
ونقلت وسائل الإعلام عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيرانى قوله العقوبات…على قطاع الطاقة الإيرانى الذى يشمل النفط والغاز أو تلك (العقوبات المفروضة) على صناعة السيارات والمالية والمصارف والموانئ ينبغى رفعها كلها بناء على الإتفاقيات التى جرى التوصل اليها حتى الآن وأضاف عراقجي أن وتيرة سير المحادثات بين القوى العالمية وإيران تباطأت بعض الشئ لكنها لا تزال تحرز تقدماً.
وكان مستشار الأمن القومى الأمريكى جيك سوليفان قال إن المحادثات تقف فى مكان غير واضح وهو ما يشير الى أن إعلان التوصل لإتفاق أمر غير مؤكد. وكان توقف المحادثات متوقعاً على نطاق واسع بعدما قال دبلوماسيون إن مسئولين من عدة دول سيشاركون أيضاً فى إجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع فى لندن الذى يبدأ الإثنين وينتهى يوم الأربعاء.
Leave A Reply

Your email address will not be published.