مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين عنف إسرائيل وحماس.

كتب /أيمن بحر

0

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين عنف إسرائيل وحماس.

دون التمييز بين الإعتداء الصادر من الكيان الغاصب الإسرائيلى بالإستعمار الإستيطانى التوسعى والإستيلاء على الأرض وطرد سكان الأرض الأصليين تلك نظرة قاصرة ينبغى أن نتجه الى العالم لإيضاح هذا المفهوم المغلوط. حتى فى ذهن مفوضية الأمم المتحدة.
مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين عنف إسرائيل وحماس. فى إجتماع إستثنائى، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقول إن هجمات إسرائيل فى قطاع غزة قد تشكل جرائم حرب إذا ثبت أنها غير متناسبة، كما وصفت صواريخ حماس إنتهاكاً واضحاً للقانون الدولى الإنسانى.
وقالت باشليه “لا شك فى أن لإسرائيل الحق فى الدفاع عن مواطنيها وسكانها. لكن الفلسطينيين لهم حقوق أيضاً. الحقوق نفسها.
قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت إن الضربات الإسرائيلية التى أوقعت العديد من القتلى فى قطاع غزة قد تشكل جرائم حرب إذا ثبت أنها غير متناسبة.
وقالت باشيليت، فى إفتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس (27 مايو/ أيار)، إنها لم تر أى دليل على أن المبانى المدنية التى قصفتها إسرائيل فى غزة كانت تُستخدم لأغراض عسكرية. وأضافت أمام المنتدى المنعقد فى جنيف والمؤلف من 47 عضواً فى حال تبيّن أن هذه الهجمات إستهدفت بطريقة عشوائية وغير متناسبة مدنيين وأهدافاً مدنية (..) فإنها قد تشكل جرائم حرب.
وتابعت أن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان و”رغم مزاعم إسرائيل بأن العديد من تلك المبانى آوت جماعات مسلحة أو إستخدمت لأغراض عسكرية لم نرَ أى دليل فى هذا الصدد.
وقالت باشليه لا شك فى أن لإسرائيل الحق فى الدفاع عن مواطنيها وسكانها. لكن الفلسطينيين لهم حقوق أيضاً. الحقوق نفسها
كما دعت السلطات الإسرائيلية الى وضع حد فورى لعملية طرد” عائلات فلسطينية “طبقاً لإلتزامات اسرائيل بموجب القانون الدولى.
وبشأن صواريخ حماس التى إستهدفت مدناً إسرائيلية مؤهولة بالسكان قالت ميشيل باشيليت إنّ الهجمات الصاروخية التى شنّتها حماس عشوائية ولا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية، وبالتالى فإن اللجؤ اليهاء يشكل إنتهاكا واضحاً للقانون الدولى الإنسانى. ولفتت المسئولة الأممية الى أن نشر وسائل عسكرية فى مناطق مدنية مكتظة بالسكان أو شنّ هجمات إنطلاقاً منها يشكل إنتهاكاً للقانون الدولى الإنسانى.
ويعقد الإجتماع الإستثنائى بطلب من باكستان بصفتها منسقة لمنظمة التعاون الإسلامى ومن السلطة الفلسطينية للبحث في تشكيل لجنة تحقيق دولية حول التجاوزات التى رافقت النزاع الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين فضلا عن الإنتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية وإسرائيل.
وأعلنت الأمم المتحدة فى 20 أيار/مايو فى بيان أن الدول ستبحث خلال الإجتماع فى وضع حقوق الإنسان الخطر فى الأراضى الفلسطينية المحتلة بما فى ذلك فى القدس الشرقية وفى إسرائيل.
ويطلب مشروع القرار أن تنظر اللجنة فى “كل الإنتهاكات المفترضة للقانون الإنسانى الدولى وكل الإنتهاكات والتجاوزات المفترضة للقانون الدولى لحقوق الإنسان التى أدت الى المواجهات الأخيرة.
وإندلع النزاع الرابع منذ 2008 بين حماس وإسرائيل فى 10 أيار/مايو إثر قيام الكيان الغاصب الإسرائيلى إقتحام المسجد الأقصى مؤثرين فى ذلك فى العقيدة. وإعتقال شباب فلسطين. وعليه قامت حماس بالرد بإطلاق صواريخ على إسرائيل، وقبل ذلك المواجهات التى نجمت بسبب تهديدات بطرد عائلات فلسطينية لصالح
مستوطنين إسرائيليين فى حي الشيخ جراح فى القدس الشرقية.
وبين 10 آيار/مايو و21 منه قتِل خلال النزاع 254 فلسطينياً بينهم 66 طفلاً وعدد من المقاتلين وأصيب 1948 شخصاً بجروح مختلفة وقتل أيضاً 12 إسرائيلياً من بينهم طفل وفتاة وجندى.
Leave A Reply

Your email address will not be published.