أحمد عبدالله: مصر مؤهلة لتنظيم سباقات القدرة والتحمل للخيل

0

قال أحمد عبدالله خالد خبير الفروسية والخيل العربية الأصيلة ومؤسس رابطة «شباب الخيل العربي الأصيل»، إن سباقات القدرة والتحمل الخاصة بالخيل تعد من أصعب السباقات التي تعتمد على ركوب الخيل وتحتاج خيول وفرسان من نوعية خاصة، حيث تعتمد على السير والجري لمسافات طويلة.

وأضاف احمد عبدالله خالد، أن هذه السباقات وسيلة هامة للترويج للسياحة في البلدان العربية، حيث تستقطب آلاف المشاركين من كافة دول العالم، وتعد فرصة للتباهي بالخيول وأنواعها سواء العربي الأصيلة أو غيرها من السلالات المختلفة، فضلا عن أن أقل فرقة تشارك في هذه السباقات تصل ل 20 حصانا، بخلاف ما تحتاجه من تجهيزات وعمالة للتخديم عليها.

ولفت إلى أن هذه السباقات تعد أصعب سباقات الخيل، حيث تصل مسافة السباق إلى 160 كيلومتر، يحتاج الفارس إلى اجتياز المسافة في مدة تتراوح من 10 إلى 12 ساعة، وتكون في طرق ذات تضاريس متنوعة، متنوعة كالجبال والمدقات الغير ممهدة للسير بالشكل التقليدي المتعارف عليه.

وأوضح أحمد عبدالله خالد، أن الفوز في هذه السباقات يعتمد على سرعة الفارس وحالة الحصان الصحية، ويتم تنظيمها للفرسان الشباب عادة لمسافات 60 كيلو متر و80 كيلومتر، وتصل المسافة لكبار الفرسان الى 80 كيلو متر و100 كيلومتر و160 كيلومتر.

ونوه بأنه يتم تدريب الخيل التي تشارك في سباقات القدرة والتحمل، التجهيز التدريجي للخيل لتجنب اصابتها، وتدريبها على السير لمسافات طويلة، وايضا تجنب إصابت أوتار الخيل أو الإصابات العضلية، وقياس نبض الخيل بشكل مستمر حيث يحتاج ل 64 نبضة في الدقيقة.

وأشار أحمد عبدالله خالد، إلى أن أهم سباقات القدرة والتحمل في الدول العربية هي “ملتقى الفرسان” الذي يتم تنظيمه بمحافظة العلا السعودية، والذي يعد أحد أبرز سباقات القدرة والتحمل على مستوى العالم، ويغطي السباق من فئة النجمتين والمعترف به من قبل الاتحاد الدولي للفروسية مسافة 120 كلم على مدى أربع حلقات، تمتد عبر صحراء وجبال العلا حرة، ويشارك فيه نحو 200 فارس وفارسة، من 17 دولة حول العالم، وتصل جوائزه ل 15 مليون ريال سعودي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.