جمال جبر يقود المكتب الإعلامى للنادى الأهلى لاغتيال سمعة خالد الدرندلى وعمر ربيع ياسين

0

انتخابات النادى الأهلى وقبل دورتين، كانت تمثل نموذجا فى الشفافية والديمقراطية، مغلفة بمبادئ وقيم القلعة الحمراء، وأولها أن جميع المرشحين سواء كانت فى قائمة واحدة أو أكثر من قائمة، بجانب المستقلين، عليهم نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق، بالتساوى، وأن مؤسسات النادى، مثل المركز الإعلامى، وقناة الأهلى، بجانب الإدارة، يقفون على مسافة واحدة من كل المرشحين!

لكن فى الانتخابات الماضية، والتى كان يتنافس فيها كلا من الكابتن محمود الخطيب وقائمته، والمهندس محمود طاهر وقائمته، قاد المكتب الإعلامى والقناة، حملة تشويه للخطيب وقائمته، كما سخرت الإدارة التنفيذية للنادى كل أسلحتها لعرقلة الدعاية، وتعطيل عملية التصويت لقائمة الخطيب، واشتكى كل مؤيدى الكابتن بيبو من هذه الأمور، واعتبروها سلوكا دخيل على قيم ومبادئ النادى الأهلى، وأن المركز الإعلامى والقناة، تم زملكتهم، وضربوا المبادئ عرض الحائط.

ومرت السنوات، وحلت الانتخابات الجديدة حاليا، وشهدت مفاجأت، بعدم ترشح شخصيات بارزة أمام الخطيب، كما فاز العامرى فاروق بمنصب النائب بالتزكية، والدفع بخالد مرتجى، لمواجهة صديق عمره، خالد الدرندلى، على منصب أمين الصندوق، فى ضرب للقيم الانسانية والاجتماعية، وهدم لشعار ما يسمى “عائلة الأهلى” الذى دشنه الخطيب، وظل يردده منذ انتخابه حتى الآن. ويسأل أولاد النادى الحقيقيون من أعضاء الجمعية العمومية، أين شعار عائلة الأهلى، من الدفع بخالد مرتجى ليواجه رفيق دربه وصديقه الصدوق، والذى تربطه علاقات عائلية قوية؟!

ثم والأهم، أن مجلس الكابتن محمود الخطيب، يمارس نفس ما كان يمارسه مجلس محمود طاهر، فى الانتخابات السابقة، وكان الخطيب وقائمته مسار انتقاد عنيف، لها، واعتبارها سلوك دخيل وقاسى على ميادئ الاهلى، وتشويه لقيمه الأخلاقية، عندما أطلق العنان لرجله الأول، جمال جبر، مدير المركز الإعلامى، لتدشين حملة تشويه واغتيال سمعة خالد الدرندلى، بإرسال بيانات للصحفيين، على تطبيق الواتساب، والايميلات، وأعطى الإشارة إلى كتائب السوشيال ميديا، التى يجندها، لتشيير البيان!

والسؤال، أين دراويش الخطيب، وعلى رأسهم المهندس عدلى القيعى، الذى ملأ الدنيا ضجيجا، دفاعا عن مبادئ الأهلى، والتحذير من اختراق الزملكاوية للسيطرة على القلعة الحمراء، وزملكتها، على يد محمود طاهر ورجاله، فأين هو الآن وهو يرى، جمال جبر، الرقم الصحيح فى معادلة أزمات النادى الأهلى، مع مؤسسات الدولة، ومع المستشار تركى آل الشيخ، ودعم الالتراس، من تشويه مرشح على منصب أمين الصندوق، خالد الدرندلى، أحد أبناء الأهلى الحقيقيين، وعمر ربيع ياسين ابن النادى أيضا؟!

جمال جبر، الذراع الاخطبوطية للكابتن محمود الخطيب، والرقم الصحيح فى معادلة تنفيذ مخطط الاصطدام بمؤسسات الدولة، واثارة الجماهير، وعلى وجه الخصوص، روابط الالتراس، ضد المؤسسات الكبيرة، وهو ما أحدث شرخا واضحا فى علاقة مجلس إدارة الخطيب، مع معظم المؤسسات الرسمية، ومع ذلك مستمر فى اغتيال وتشويه بعض المرشحين، لحساب مرشحين أخرين، أين إذن هى مبادئ الأهلى وعائلته؟!

الأمر جل خطير، وأن ما يفعله المركز الإعلامى بقيادة جمال جبر، الرجل الأول والذراع الأخطبوطى، للكابتن محمود الخطيب، إنما ممارسات تعد الأسوأ مما كان يمارسه نفس المركز الإعلامى، بقيادة من كان يتهمهم القيعى بأنهم زملكاوية، فى الانتخابات الماضية، عندما كان رئيس النادى محمود طاهر!

والسؤال الجوهرى، الذى يسأله كل عضو من أعضاء الجمعية العمومية، خاصة من أبناء النادى الحقيقيين، لماذا كل هذا العداء والظلم المقيت الذى يكنه الكابتن محمود الخطيب للمهندس خالد الدرندلى فى الوقت الذى يكن فيه الدرندلى كل الأحترام للخطيب، ولم يأتى بتصرف واحد يسئ له؟!
وهل الدرندلى يدفع فاتورة نجاحه المشهود عليه فى أمانة الصندوق، والذى يعد أفضل أمين صندوق تولى المنصب من بين كل الأندية المصرية والعربية، واستطاع توفير الملايين لشراء لاعبين، وتوفير طائرات خاصة لتنقلات الفريق الأول لكرة القدم فى البطولات المختلفة، وكان مثالا مشهودا فى تعظيم موارد النادى، وإدارة محفظته المالية، بكل احترافية؟!

Leave A Reply

Your email address will not be published.