ترجمة أنشودات احتفال مساء أمس بطريق الكِباش

بقلم/ مي مخلوف

1

ترجمة أنشودات احتفال مساء أمس بطريق الكِباش

• شهد احتفال أمس عروض فنية مستوحاه من الاحتفالات الدينية التي كانت تحدث عند المصريين القدماء.. فقام المطرب “عز الأسطول” بتقديم أغنية باللغة المصرية القديمة والتي كانت كلماتها من اختيار المايسترو “نادر عباسي” المشرف الموسيقي على الحفل، وخبيرة الآثار الدكتورة “ميسرة عبد الله”_ والتي أُختيرت من الأناشيد الموجودة على أعمدة المعابد، وهي أُنشيدة الإله “آمون رع”، والتي تقول:
“عندما تكون بالزورق مهيب المقدمة إنك تبدو جميلًا يا “آمون رع”؛ لأن البلاد كلها في عيد ابنك البكر، أول من أنجبت يجدف ويبحر بك قدمًا، حيث يوجد أبت فليتك تمنحه الخلود في موقعك ملكًا للأرضين، وأن يكون هو ويبقى للأبد في سلام، وياليتك تنعم عليه بحياة واستقرار وسيادة تقره حاكم مصر، وياليتك تكافئه بملايين لا تُحصى من الأعياد فهو ابنك الحبيب الذي أجلسْته على العرش”.

• نأتي لترجمة نص النداء الأول والذي بدأ به الحفل_ فتقول الأنشودة: “الشفاء لك يا “آمون رع” سيد الكرنك.. الأول على طيبة الثور المقدس لوالدتك.. الأول على مزارعك المتفوق على الجميع.. الأول على صعيد مصر.. سيد الماتوي “الزنوج”.. حاكم بلاد بونت.. سيد السماء.. أكبر مَن على الأرض سنًا.. سيد الوجود والذي تكون الأشياء عنده ذات قيمة والمتفرد بصفاته بين الآلهة، الذي صنع البشر وخلق الماشية”.

“ثور التاسوع الجميل.. الرئيس الأعلى على كل الآلهة.. سيد الحق.. أبو الآلهة الذي صنع البشر، وخلق الدواب.. سيد الوجود الذي خلق شجرة الحياة.. الذي أنبت الأعشاب ويحي الماشية.. القائد المسير الجميل لما خلقه بتاح.. الشاب الوسيم المحبوب الذي تكِن له الآلهة كل تقدير.. الذي خلق العلويين والسفليين عندما ينير القطرين، والذي يعمم السماء بالسلام.. الملك رع المبارك.. زعيم القطرين.. ذو القوة الجبارة.. زعيم الاحترام.. الزعيم الذي خلق الأرض كلها.. ذو الأفكار الأعلى المتفوقة على كل إله.. الذي تبتهج الآلهة لجماله.. الذي يحمده البشر في المقصورة ويعظمونه عند تقديم القرابين”.

• وأخيرًا أنشودة “حتشبسوت” والتي قدمها الفنانة “هايدي موسى”_ تقول الأنشودة:
“أنتم أيها الناس.. يا من سترون آثاري هذه في السنين المقبلة.. يجب أن تتحدثوا عما فعلت، واحذروا أن تقولوا لا نعلم، لماذا قد عمل هذا وأن جبلًا صنع كله من الذهب كأي شيء عادي قد حدث، وإني أحلف بقدر ما يحبني إله الشمس، وبقدر ما يحبني إلهي آمون، وبقدر ما يملأ أنفي بالحياة الممتعة، ولبسي تاج الوجه القبلي الأبيض، وبظهوري بتاج الوجه البحري الأحمر، وبما ضم إلى الآلهان “حور وست” من نصيبهما في مصر.. وبما أحكم من أرض مصر هذه مثل “حور” ابن “إيزيس”.

“وبما صيرني قويًا مثل ” أوزير” ابن السماء.. وبمثل ما يغيب إله الشمس في سفينة المساء، ويشرق في سفينة النهار، وبقدر ما ينضم إلى “إيزيس” و”نفتيس” والدتيه في السفينة المقدسة.. وبقدر ما سبق السماء، وبما صنعه إله الشمس لبيتي.. وبخلودي في الأبدية مثل النجوم التي لا تغيب.. وبذهابي وغيابي وراء جبال الغرب مثل “آتوم” الشمس المغربة.. بهذا أحلف أن هاتين المسلتين اللتين سملتهما جلالتي من السام، هما نوالدي “آمون” حتى يصير اسمي مخلدًا باقيًا في هـذا المعبد أبد الآبدين”.

“وإني أحلف أن كل واحدة منهما قـد صُنعت من قطعة واحدة من الجرانيت الصلب دون شـدخ أو وصلة.. وأن جلالتي هي التي أمرت بعملهما، وقـد بدأ ذلك من السنة الخامسة عشرة اليوم الأول من الشهر الثاني من الفصل الثاني، وإن العمل في المحاجر نفسها استغرق سبعة أشهر”.

1 Comment
  1. Doaa Ghoneim says

    ما شاء الله جميل جدا 💖👏✨

Leave A Reply

Your email address will not be published.