حياة كريمة طوق نجاة للريف المصري. 

بقلم / عبد الرحمن الساعدي.

0

حياة كريمة طوق نجاة للريف المصري. 

كتب : عبد الرحمن الساعدي. 

 جاءت مبادرة حياة كريمة كطوق نجاة للريف المصري ، انقذه من الغرق في بحر الإهمال، وارتقي به لمستوي أدمي لكي يعيش أهله حياة كريمة في أحضان الجمهورية الجديدة، و لكي يتم الاستثمار في تنمية الانسان المصري.

وهنا يأتي دورنا نحن الشباب المصري المدرك بأهمية الاستثمار في الانسان، و لنساهم في هذا العمل الوطني العظيم الذي يتماشى، مع خطة الدولة للتنمية المستدامة رؤية مصر 2030، إضافة لـ الخطة الاستراتيجية لتغير المناخ 2050. 

حيث ولدت فكرة إطلاق المشروع القومي لتأهيل شباب القرى للقيادة، من رحم المبادرة الرئاسية حياة كريمة ويأتي ضمن برامج المشروع… ” اتحاد قادة القرى الخضراء_ Green Villages Leaders Union ” يرمي أهدافه نحو: نشر ثقافة التنمية المستدامة بين الشباب ساكني القرى، والتي من شأنها رفع الوعي و المستوى الثقافي، و ربط هذه الثقافة ومفهيمها بنمط الحياة لدى ساكني القرى لضمان استدامة مكتسبات قرى مبادرة حياة كريمة، و أيضا نشر الوعي بأهمية البعد البيئي و نشر ثقافة التحول إلى الأخضر للحفاظ على البيئة و استدامتها و تبني مبادرات شباب القرى و السعي نحو تنفيذها، واستعمال القدرات الشبابية المتطوعة و توجيه جهودها نحو العمل الخيري التنموي. 

المشروع القومي لتأهيل شباب القرى للقيادة و الذى ضمن برامجه “اتحاد قادة القرى الخضراء”، يستهدف الفئات الشبابية في المرحلة الجامعية وتحديداً ساكني القرى كمرحلة أولي، والنشء في المدارس كمرحلة ثانية

وجدير بالذكر أن لكل مشروع رسالة سامية، يسعي لتوصيلها إلي الجمهور المستهدف، ورسالة المشروع القومي لتأهيل شباب القرى للقيادة هامة للغاية لأنها تهدف إلى إعداد قادة من شباب قرى الريف المصري، قادرين على مواجهة كل التحديات التي تواجهم على كافة النواحي الثقافية ، الاجتماعية ، الاقتصادية، البيئية.

وفي السياق رؤية المشروع القومي لتأهيل شباب القرى للقيادة تنصب نحو الدور الرائد والفعال لشباب قري مصر في تحقيق خطة الدولة للتنمية المستدامة و رؤية مصر2030.

Leave A Reply

Your email address will not be published.